BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS �
Showing posts with label نظرت في الملكوت كتير و انشغلت. Show all posts
Showing posts with label نظرت في الملكوت كتير و انشغلت. Show all posts

Oct 30, 2010

تقاطع طرق

....
أثناء الرحلة
يسير كل منا في طريقه
ويتقاطع طريقنا و طرق الاخرين
فنتلاقى
ثم تعود الطرق للإنفصال
فنتباعد
وما بين التلاقي و التباعد
أسرار وحكايات
قد تفرحنا .. وقد تحزننا
ولكنها دائما
تغير شيئا ما بداخلنا
....
هناك أشخاص لهم سر عجيب
تتقاطع طرقهم مع طريقنا فقط
كلما أظلم بنا الطريق
وشعرنا بالضياع
ليظهروا كومضة تنير لنا للحظات
ثم تعود للإختفاء
بوعد غير مسموع
أنها ستظهر من جديد
كلما أظلم بنا الطريق
....
و هناك أشخاص كالملاك الحارس
تتقاطع طرقهم مع طريقنا
ليأخذوا بيدنا
و ينقلونا الي طريق آخر
غير ذلك الذي نسير عليه
والمتجه إلي هوة سحيقة لا نراها
فيظهروا
وكأنهم في مهمة إنقاذ محددة
ولا ينفصلوا عنا حتى نستقر علي الطريق الجديد
ثم يرحلوا في طريقهم بهدوء
....
وهناك أشخاص
نتابعهم علي المدي
ولا نتقاطع معهم أبدا
فنحن وإياهم نسير على طرق متوازية للأبد
ورغم ذلك
يربطنا بهم خيط خفي
نحمل صورتهم داخل أرواحنا
نتطلع اليها من آن لآخر
لنستمد منها بعض الحياة
نحيي بها أيامنا
....
وهناك أشخاص
تتقاطع طرقهم مع طريقنا
ليذكرونا بأننا لازلنا نملك قلبا ينبض بالحياة
و أنه
لا زال يملك حق الإختيار
وحق الفرح
وحق الحياة
...
و هناك أشخاص
نتمني أن تتقاطع طرقهم وطرقنا
ونظل نحلم بالتلاقي
ويظل خيالنا يلقي بسحره على حلمنا
حتي يحيده تماما عن الواقع
دون أن ندري
فنتمسك أكثر بحلمنا
ونحيا في تلك المنطقة الوسطى
ما بين الحقيقة والخيال
فنهمل ما نملك في الحقيقة
ولا يروي ظمأنا سحر الخيال
....
وهناك تقاطعات
نتأرجح معها
ما بين القمة والقاع
ما بين السعادة و الألم
ما بين الحلم و اليأس
و تنفصل الطرق
في صدام عنيف
فيتزلزل طريقنا
و نتمسك به خشية السقوط
فنشعر انها النهاية
حتي ندرك
أن كل بداية
لابد ان يسبقها نقطة نهاية
...
وتستمر الطرق ما بين تقاطع وإنفصال
مخلفة ورائها ذكريات وتساؤلات
تقاطعات نتمنى لو إمتدت للأبد
وأخري نتمنى لو لم تحدث أبدا
وطرق تجعلنا نتسائل
كيف سيكون حالنا لو لم نتقاطع معها
وتستمر الرحلة
ونستمر معها في التلاقي والتباعد
وما بين التلاقي والتباعد
أسرار وحكايات
قد تفرحنا .. و قد تحزننا
ولكنها دائما
تغير شيئا ما بداخلنا
....

Apr 15, 2009

نقطة مياه


نقطة مياة
رأيتها على ورقة شجر في الصباح
تحتضنها ... تستلقي باسترخاء
أطلت الشمس من خلف السحب
داعبتها بأشعتها الدافئة
أستقبلتها نقطة المياة بفرحة غامرة
تراقصت جزيئاتها بخفة
فحملتها أجنحة الرياح لتلامس عنان السماء
انطلقت ...انتشرت ... ثم عادت
منتشية ... كأنها أحتوت السماء بين ذراعيها
تجمعت و أستلقت على أقرب سحابة
أطلت من فوقها على الأرض
فرأت البحر تتراقص أمواجه مع أشعة الشمس
فقزت من أعلى دون تردد
أخترقت ذلك الساحر الأزرق
لتستكشف ما بقلبه من أسرار
وجدت اللآليء الثمينة مختبئة خلف محارة حادة صلبة
و المخلوقات الجميلة تخفي السموم خلف جمالها
عادت الى السطح لتلحق بالرقصة الأخيرة
قبل أن تلملم الشمس أشعتها
تراقصت مرة أخرى بخفة
و حملتها أجنحة الرياح
لتعيدها من حيث أخذتها
عادت لتحتضن ورقة الشجر
و تحكي لها مغامرات يومها
....
راقبتها ... و راقبت غيرها من المخلوقات
فلم أجد في حريتها نظير
تمنيت أن أكونها
ألامس عنان السماء
لكنني أخشي المرتفعات
أخترق أعماق البحار
لكنني أخشي الغرق
أطير على أجنحة الرياح
لكنني أخشي ألا أجد طريق العودة
عندها أدركت سر حريتها
و أدركت أنني
أسيرة خوفي